
حينما قررت آبل التعاون مع أنتل في عام 2006 بطرح معالجتها على اجهزتها، كان خبر كبير جداً وذلك لإنتفال آبل من معالجات الباور بي سي التي كانت المقدمة بأجهزة آبل من 1994
واغلبنا يعرف بأن هناك علاقة مميزة بين آبل وأنتل، خصوصاً بأن آبل تستلم العديد من المعالجات قبل الشركات الأخرى وايضاً حينما أنتل صنعت معالجاً جديداً وخاصاً للماك بوك اير.
لكن حالياً، هذه العلاقة قد تكون متوترة بين الشركتين، ويشك بأن هذه قد تكون احد الأسباب عدم تحديث الماك بوك برو بالمعالجات الجديدة.
Digitimes تقول:
Intel is giving priority to major clients [Acer], and second-tier and smaller notebook players have to wait much longer before receiving supply of the CPUs, the sources noted
أنتل تعطي الأهمية لعملاء اكثر أهمية [Acer]، والشركات من الدرجة الثانية ومشغلين النوت بوك الصغير عليهم الأنتظار اكثر قبل حصولهم على المعالجات المطلوبه، بإشارة من المصدر
الغريب في هذا الموضوع هذا هو، من متى اصبحت آبل شركة من الدرجة الثانية ، خصوصاً بأننا لم نرى الى الأن اي تحديث للمعالجات على الماك بوك ؟
شخصياً اعتقد بأن لا يوجد خلاف بين آبل وأنتل حالياً، خصوصاً بأننا رأينا معالجات أنتل الجديدة Intel Core i5/i7 على الأيماك مما يؤكد بأن العلاقة لا تزال ساريه وبشكل جيد، ولكن لننظر بهذه المشكله من منظور مختلف، بحيث ان آبل تطلب الكثير من أنتل، بحيث انها تريد نفس المعالج بدون اي تعديل على مواصفات الجهاز من ناحية الوزن والإداء وكامل هذه المواصفات، مثل ما حدث في الماك بوك اير حينما قاموا بتصغير نفس المعالج ليستطيعوا إنتاج أنحف لابتوب في العالم.
ومن منظور أخر، اننا نرى العديد من منتجات أنتل حالياً في منتجات خارج آبل مثل سوني و HP لكن في كلتا الشركتين تملك العديد من الموديلات التي تُمكنها بنفس عائله اللاب توب ان تقدم تلك المعالجات الجديدة ولكن مع الزمن، يصبح الطلب بطيء على المعالجت القديمه مما يجعل الإنتقال الى المعالج الجديد مرحلة سلسة.
لكن في حالة آبل هنا، نرى بأن لديها خطين رئيسين في اللابتوبات، وذلك مما يجعل المهمه اصعب بنقل بعض او بنقل كامل للمعالجات الجديدة في اللابتوبات، حينما أنتل تقوم بتلبية القطع بشكل خفيف فعليهم الإنتظار لحين أنتل تستطيع تلبية الطلبات بشكل كامل.
اعتقد بأننا سنرى المعالجات قريباً جداً على عائلة الماك بوك.
المصدر