آبل

آبل تنفق 3.5% من إيراداتها على البحث والتطوير

آبل

apple

الاهتمام بالبحث والتطوير عنصر أساسي في النمو المستقبلي لأي مؤسسة، وهو ما يجعل من قسم البحث والتطوير من أكثر مصادر الأنفاق خاصةً بالنسبة لعمالقة التكنولوجيا في وادي السيليكون مثل جوجل وفيسبوك الذين عادةً ما ينفقوا نسبة كبيرة من أرباح عوائدهم على البحث والتطوير.


اعلان





بأخذ آخر النتائج المالية من السنوات الماضية :

جوجل ، تنفق ما يقارب 10$ مليار في إدارة البحث والتطوير، وهو مبلغ ضخم حيث يشكل 15% من عائدات الشركة. وشركات أخرى مثل كوالكوم وفيسبوك تنفق أكثر من 20% من عائداتها على البحث والتطوير، لتحقيق المزيد من النمو وضمان البقاء في سوق المنافسة فيها دون توقف.

على الجانب الآخر، شركة آبل تنفق قدرًا ضئيلاً جداً من عائداتها على البحث والتطوير لدرجة قد يراها البعض مفاجئة مقارنة بالمنافسين، أو دعنا نقول نراها نسبة صادمة ، حيث أنها تصرف 3.5% فقط من إجمالي عائداتها التى تُقدر بـ 233$ مليار.

رغم أن النسبة منخفضة مقارنةً بالمنافسين ولكن ما تصرفه آبل يبقى رقماً كبيراً ، حيث أن ما تصرفه على البحث والتطوير يقدر بـ 8.15$ مليار!

انخفاض النسبة بشكل كبير مقارنة بالمنافسين رغم رقم المبلغ يعود للعوائد الجبارة التي تحققها الشركة مقارنةً بهم .

إليكم النسب والأرقام التي تنفقها أكبر الشركات في وادي السيليكون :

  • آبل : 3.5% من إجمالي 233$ مليار ، بما يساوي 8.15$ مليار
  • جوجل : 15% من إجمالي 66$ مليار ، بما يساوي 9.9$ مليار
  • كوالكوم : 22% من إجمالي 25.3$ مليار ، بما يساوي 5.56$ مليار
  • فيسبوك : 21% من إجمالي 12.5$ مليار ، بما يساوي 2.625$ مليار

آبل تاريخيا اعتادت أن تصرف أكثر على البحث والتطوير بالعودة لأيام ستيف جوبز الأولى ، ولكن قنبلة الآيفون تسببت بتغيير ذلك .

حيث أن الشركات المزودة لقطع الجهاز أصبحت تتنافس فيما بينها لعرض الأفضل على آبل بأمل إقناع الشركة باختيارها كمصنعة لأحد القطع في العلاج كي تأخذ حصة من تصنيع الكعكة الكبيرة (الآيفون) ، وهو ما جعل تلك الشركات تخفف على آبل بعض العبء في البحث والتطوير .

من ناحية أخرى فآبل فعليا بدأت تزيد الصرف بشكل ملحوظ مجدداً على البحث والتطوير ، حيث بالعودة لـ ٢٠١٣ صرفت آبل على البحث والتطوير 4.5$ مليار ، ومن ثم في ٢٠١٤ صرفت 6$ مليار ، وأخيراً في ٢٠١٥ صرفت 8.15$ مليار!

ويعود ذلك بشكل كبير لاهتمام آبل الكبير بتطوير معالجها الخاص وخصوصاً مع iPhone 5 ومعالجه A6 .

ودون شك توسع الشركة ودخولها لمجالات وأسواق مختلفة مؤخراً .

المصدر (بتصرف)




الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *