أخبار

جولة عالمية على رأي المُختصين بسمّاعات آبل اللاسلكية AirPods

أخبار

AirPods

تُركّز آبل بشكل كبير على المُستقبل وتعمل باستمرار على تطوير أجهزة تُحاكي الصيحات القادمة، ومما لاشك فيه وحسبما صرّح Jony Ive فإن المُستقبل هو الأجهزة اللاسلكية، وهو ما كان واضحًا في مؤتمر الشركة الأخير الذي كشفت من خلاله عن سمّاعات الرأس الجديدة AirPods التي تُقدّم بعض التقنيات الفريدة من نوعها.


اعلان





وباختصار فإن السمّاعات تعمل بواسطة تقنية بلوتوث وتحوي على معالج W1 الذي يقوم بتسهيل عملية المُزامنة مع الأجهزة، كما يقوم تنفيذ بعض الأوامر وإرسالها للهاتف جاهزة لتوفير استهلاك الطاقة وتسريع المهام. وتعمل هذه السمّاعات لمدة ٥ ساعات متواصلة دون شحن كما وفّرت آبل حقيبة صغيرة تسمح بشحن السمّاعات بكل سهولة كما تُساعد في عملية المُزامنة أيضًا.

ويجب التنويه إلى نقطة هامّة جدًا وهي أن معالج W1 لا يتوافق فقط مع iPhone 7 أو iPhone 7 Plus، فالمُستخدم سيحصل على جميع الخصائص بنفس الجودة على أجهزة iPhone 5 ومابعده، ساعات آبل الذكية Apple Watch، إضافة إلى iPad Mini 2 ومابعده، دون نسيان iPad Air وiPad Proو إضافة إلى الجيل السادس من iPod Touch. أو أي جهاز يعمل بنظام iOS 10، macOS Sierra أو watchOS 3.

وخلال الفترة الماضية – التي تلت مؤتمر آبل – قام المُختصين بتجربة السمّاعات للوقوف على بعض العوامل مثل الأداء، جودة الصوت، بالإضافة إلى سهولة وضعها في الآذان والتحكم بها، وسنستعرض معكم أبرز ما جاء في التقارير.

شارك موقع Business Insider تقريره حيث قال إن السمّاعات تتوضع في الأذن بشكل مثالي وتمكّنت آبل أخيرًا من التغلّب على مشاكل مُزامنة سمّاعات البلوتوث مع الأجهزة، كما ذكر الموقع أن تجربة استخدام سيري كانت مُميّزة باستخدام السمّاعات.

أما من ناحية التحكم بالسمّاعات فذكر تقرير الموقع أن AirPods تُعاني من نقص في الميّزات كونها الجيل الأول خصوصًا عند الرغبة في التحكم بالموسيقى. فسمّاعات آبل الافتراضية تحتوي على أزرار للتحكم بمستوى الصوت بالإضافة إلى زر للرد على المُكالمات وتشغيل سيري، في حين أن AirPods لا تحوي على هذه الخاصيّة، ويُمكن فقط الضغط مرتين على السمّاعة لتشغيل سيري، لكن هذا الأمر من المُمكن أن يتم التغلّب عليه من خلال تحديث برنامج تشغيل هذه السمّاعات.

واستعرض التقرير أهمية تلك الأزرار حيث قال إنه وخلال الاستماع إلى الأغاني قد يرغب المُستخدم برفع الصوت وليس أمامه حاليًا سوى خيار الضغط مرتين على السمّاعة لتعمل سيري ليطلب منها بالتالي رفع الصوت، وفي هذه الحالة ستتوقف الموسيقى عن العمل أثناء الحديث مع سيري، لتبدو مسألة التحكم بالصوت من خلال الهاتف أفضل.

أما موقع Buzzfeed فهو لخّص تجربته بقوله إن أفضل مافي السماعات هو معالج W1 وخاصيّة المُزامنة الفورية، كما أكّد أن السمّاعات تثبت جيّدًا في الآدان في حين أن جودة الصوت جيّدة والتصميم بشكل عام ليس بالشيء الفخم.

وذكر التقرير أن عدم وجود قوائم وأزرار لإتمام عملية المُزامنة يُعتبر من أهم الخصائص، فبكل بساطة وبعد فتح غطاء علبة السمّاعات تتم العملية بشكل فوري وعلى جميع أجهزة المُستخدم التي تستخدم نفس حساب iCloud.

التصميم هو أكثر ما أزعج Buzzfeed حيث ذكر الكاتب أن التصميم يجعل السمّاعات تظهر وكأنها مُجوهرات تعود لثامنينات القرن الماضي، أو تبدو وكأنها سمّاعات آبل التقليدية بعد نزع الوصلات منها. كما قال الكاتب إن الجزء العمودي الذي يخرج من السمّاعة باتجاه الأذن طويل جدًا. أما جودة الصوت فهي جيّدة لكنها ليست الشيء الخارق حسمبا ذكر، لكنها جيّدة جدًا للاستخدام أثناء الركض أو أثناء إجراء المُكالمات.

بدوره ذكر موقع CNet العالمي أن استخدام سمّاعة واحدة يبدو أمرًا منطقيًا، لكن وضع السمّاعتين يُظهر المُستخدم على أنه يرتدي سيجارة إلكترونية أو حلق آذان، باختصار لا يبدو شكلها مقبولًا أبدًا.

وأضاف التقرير أن جودة الصوت جيّدة جدًا، حتى أن الكاتب بدء يعتاد على استخدام AirPods خصوصًا أنها تُخلّصه من التوصيلات وتعقيداتها. لكنه أضاف نُقطة لم يذكرها أحد وهي انقطاع الاتصال للحظات بسيطة، حيث قال أنها مُشكلة موجودة في بقية السمّاعات اللاسلكية، وواجهته أيضًا مع سمّاعات آبل لكن بدرجة أقل.

ويرى موقع Engadget أن مُزامنة السمّاعات مع الهاتف، سهولة الوصول إلى سيري، بالإضافة إلى إجراء المُكالمات وعمر البطارية من أفضل الأشياء في AirPods. أما التصميم، وجودة الصوت والتحكم بها فيرى الكاتب أن الجيل الأول مُجرّد تحويل فكرة نظرية إلى عملية ولا يُمكن اعتبارها كمُنتج نهائي مُتكامل.

ويرى الكاتب أن آبل أبدعت بالفعل لكنها بحاجة إلى تطوير المُنتج بشكل أكبر لأن المبدأ رائع جدًا، لكن التطبيق كان فيه بعض القصور نوعًا ما.

nep1296473_780_450_s_c1

واتفق تقرير The Loop مع CNet وEngadget، فسهولة المُزامنة، وثبات السمّاعات في الآذان من أهم الخصائص، لكنه أضاف أن جودة الصوت فاقت التوقعات إلى حد ما. وبتفصيل التجربة بصورة أكبر ذكر الكاتب أنه حاول الركض، القفز، المشي، تحريك الرأس بسرعة كبيرة، الانحناء، بالإضافة إلى تجربة أي شيء يؤدي إلى سقوط السمّاعات ولم تسقط.

وأضاف أنه ولمزامنة السمّاعات يكفي فتح غطاء العلبة لتظهر نافذة على شاشة الهاتف لإتمام عملية المُزامنة والموافقة عليها، ثم تتم عملية المُزامنة مع بقية الأجهزة التي تستخدم نفس الحساب، وبالتالي تتم عملية الاتصال بسرعة كبيرة.

وأشاد موقع The Loop بجودة الصوت حيث قال أنها مقبولة جدًا للمُستخدم العادي خصوصًا عند مقارنتها بسمّاعات بلوتوث الأُخرى في الأسواق، كما أكّد أن المُستخدم شيئًا فشيئًا سيعتاد على استخدامها عوضًا عن السمّاعات التقليدية.

ويبدو أن سهولة المُزامنة وجودة الصوت كانتا من أكثر العناصر التي ركّزت عليها التقارير وأبدت رضاها عنها أيضًا، فموقع TechCrunch أبدى إعجابه بسهولة المُزامنة والصوت النقي، وأثنى على تجربة استخدام سيري وسهولة الوصول إليها.

وأشاد الموقع بشركة آبل التي خلّصت المُستخدم من ضرورة اتباع الكثير من التعليمات لإتمام عملية الُمزامنة، فسمّاعات AirPods تتصل بالجهاز بمجرد فتح غطاءها والضغط على زر اتصال Connect الظاهر على الشاشة. وأضاف التقرير أن آبل تحتاج إلى أجهزة قادرة على توفير سيري بشكل دائم لكي تنتقل للمُستوى التالي في الذكاء الاصطناعي AI، وهو ما قامت به في سمّاعات AirPods.

أما موقع TechRadar فذكر أن الذكاء التقني في السمّاعات أمر رائع جدًا، فبمجرد إزالتها من الأذن تتوقف الموسيقى عن العمل، وهذا يسمح بإطالة عمر البطارية بكل تأكيد، لكنه كان أقل انبهارًا بالتصميم بشكل عام وعبّر عن قلقه بخصوص سهولة فقدانها.

وتحدّث الكاتب حيث قال إن تشغيل الموسيقى وإيقافها من أفضل الأمور بفضل الذكاء الموجود داخل المُعالج والمُستشعرات، حيث تعود الموسيقى للعمل بمجرد إعادة السمّاعات للآذان.

وتطرّق الموقع للشحن حيث قال أنها تعمل لمدة خمس ساعات دون شحن، بالإضافة إلى العلبة الصغيرة القادرة على توفير ٢٤ ساعة إضافية من الشحن وهو أمر جيد جدًا وسيرفع سقف المُنافسة بكل تأكيد في هذا المجال.

أخيرًا ذكر موقع Wired أن التصميم وجودة الصوت لم يبهارنه كثيرًا، لكن سرعة المُزامنة هي التي قامت بذلك، وانتقد تصميم السمّاعات التي تبدو وكأنها فرشاة أسنان في الأذن بسبب منظرها الغريب بعض الشيء.

وتابع الكاتب حديثه حيث قال أن المُستخدم وبنفس سعر AirPods – ١٥٩ دولار أمريكي – لن لم يتمكّن من شراء سمّاعات أفضل منها من ناحية جودة الصوت، فهي جيّدة مثلها مثل سمّاعات آبل التقليدية، لكن أي مُستخدم قام بشراء سمّاعات بسعر يتراوح ما بين ٥٠ إلى ١٠٠ دولار أمريكي سيرى أن جودة الصوت فيها أفضل من AirPods.

وتطرّق الكاتب أيضًا لجودة المايكروفون حيث قال أن جودة التقاطه للصوت مُمتازة بفضل وجود اثنين بالإضافة إلى تقنية آبل لإزالة الضجيج من الصوت، وهي من الأمور التي تجعل السمّاعات من أفضل وسائل الإدخال المتوفرة حاليًا.

المصدر

الوسوم

Loading...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *