آيفون

لماذا تأخرت آبل فى دعم تعدد المهام Multitasking فى الـ iOS؟

آيفون

كلاً منّا يدور فى باله هذا السؤال “لماذا تأخرت آبل فى دعم الـ iOS بتعدد المهام؟”


اعلان





وإن شاء الله ستكون الاجابة فى السطور التالية:

تعدد المهام بالرغم من أنه مهم إلا إنه يستهلك الطاقة بشكل كبير (طاقة البطارية وموارد الجهاز), كما أنه يقلل من آداء التطبيقات التي تعمل فى الواجهة Foreground Running Applications بشكل عام ومن آداء الجهاز بشكل خاص, وهذا هو السبب الذي جعل Apple تتأخر فى دعم تعدد المهام Multitasking في الـ iOS, حيث أنها ظلت  تفكر فى طريقة لتنفيذ تعدد المهام دون التأثير على عمر البطارية Battery Life وأداء الجهاز Device Performance.

فالعديد منّا قد تعامل مع اجهزة مختلفة وأنظمة تشغيل مختلفة وقد تعامل أيضا مع تعدد المهام فى كل من هذه الأجهزة والأنظمة ومن المؤكد انكم لاحظتم انه عند تشغيل أكثر من تطبيق فى نفس الوقت يتأثر أداء الجهاز والنظام, ولا ننسي أن نذكر أول تطبيق ظهر لدعم نظام الـ iOS بقكرة تعدد المهام وهو Backgrounder فالبرغم من انه كان يُدّعِم النظام بتعدد المهام لتشغيل اكثر من تطبيق إلا انه كان يجعل الجهاز ثقيل جدا فى الاستجابة للأومر وأحياناً اخري نجد ان التطبيق العامل بالخلفية قد أغًلق من نفسه وذلك نظراً لعدم وجود الذاكرة الكافية لتخدمه حتي يعمل بالخلفية , هذا غير انه كان بستنفذ البطارية بشكل ملحوظ (قد لا تتفق معي البعض فى هذه النقطة) فكل شخص يحس بهذا حسب استخدامه للجهاز .

لذلك فكان على آبل أن تدعم الـ iOS بتعدد المهام بطريقة لا تهدر طاقة البطارية ولا تقلل من أداء الجهاز, وكان التفكير بان يتم حل المشكلة بالاعتماد على الـ  Software وليس الـ Hardware أي ان تكون عملية تعدد المهام هي عملية برمجية لا مادية, وقد جاء الحل بأنه قد تبين أن جميع التطبيقات الموجودة على متجر البرامج تعتمد فى تشغيلها على الخدمات التالية:

1-    الصوت Audio.

2-    التحدث الصوتي عبر الانترنت – مكالمات الإنترنت – Voice over IP.

3-    الموقع Location.

4-    الإشعارات Push Notifications.

5-    الإشعارات المحلية / الداخلية Local Notifications.

هذه الخدمات الخمسة تحتاجها التطبيقات أثناء وقت التشغيل Runtime – ليس كل تطبيق يحناج لكل هذه الخدمات معاً فى نفس الوقت فالإحتياجات تختلف حسب وظيفة التطبيق ولكن فى المُجمل الإحتياجات لا تخرج عن الخمسة خدمات المذكورين – والمطلوب توفيرتلك الخدمات فى الخلفية Background حتي تتمكن تلك التطبيقات من الإستمرار فى العمل في الخلفية دون توقف, وقد تم إضافة خدمتان جديدتان حتي يصبح لدينا تشغيل كامل للتطبيقات فى الخلفية, وبهذا يصبح عددها 7 وهي:

1-  صوت يعمل فى الخلفية (Background Audio):

هناك العديد من التطبيقات التي تقوم بعمل Audio Streaming (تشغيل ملفات الصوت عبر الانترنت) ومن اهمها تطبيق Pandora, من خلال هذا التطبيق يمكنك الإستماع إلي ملفات الأغاني ومحطات الإذاعة (Radio) عبر الإنترنت, ولكن المشكلة تكمن في أن التطبيق يتوقف عن تشغيل الاغاني أو بث الإذاعات فور خروجك منه !!!

ولكن مع خدمة Background Audio المتوفرة في iOS 4 يمكنك الإستماع الي الأغاني ومحطات الإذاعة حتي إذا قمت بإغلاق التطبيق لأي سبب (تصفح الإنترنت مثلا) أو لشراء أغُنية أعُجبت بها وانت تسمعها فى التطبيق من متجر آيتونز للموسيقي.

ويستمر البرنامج فى العمل (تشغبل الصوت)

2- التحدث الصوتي عبر الإنترنت (Voice Over IP):

كما تعلمون أنه يوجد العديد من التطبيقات التي تقدم خدمة التحدث الصوتي عبر الإنترنت, ومن ابرز تلك التطبيقات تطبيق Skype فيمكنك من خلاله الاتصال بالأقارب والأصدقاء سواء من التطبيق الي التطبيق نفسه Skype to Skype أو من التطبيق إلي هاتف Skype to Phone, لكن المشكلة تكمن فى انك إذا خرجت من التطبيق لن تستطيع ان تكمل مكالمتك كما انك لن تستطيع أن تستقبل اتصالات من اصدقاءك.

ولكن مع خدمة الـ Voice over IP المتوفرة في iOS4 يمكنك أثناء إجراء المكالمة أن تغادر التطبيق وتنتقل إلي أي تطبيق أخر (دون ان تفقد المكالمة) وستجد فى أعلي الشاشة شريط احمر اللون ينبهك بأن المكالمة مستمرة.

كما يمكنك ايضاً ان تستقبل مكالمات من اصدقاءك سواء كان هاتفك فى وضع الـنوم  Sleep أو وانت تستمع باللعب على الجهاز ويمكن أن تقوم بالرد مباشرة دون الحاجة للدخول الي التطبيق والرد من خلاله بالضغط على “اسحب للرد Slide to answer” أو  Answer

3- المواقع تعمل فى الخلفية (Background Locations):

هناك نوعان من التطبيقات التي تحدد موقعك:

أ‌- تطبيقات إرشاد الإتجاه Turn By Turn Direction applications ومن اهمهما تطبيق TomTom omTomهمهما تطبيق tion applicationms,  هذه النوعية من التطبيقات تعمل بشكل مستمر لتحديد موقعك باستخدام  GPSلتخبرك كيف تسير , ولكن المشكلة تكمن في أنه اذا قمت بالخروج من التطبيق يقف TomTom عن تحديد موقعك وعن إخبارك بتعليمات السير, ولكن الان مع خدمة Background Locations المتوفرة في iOS 4 يمكنك أن تتلقي  تعلميات السير وأنت تقود السيارة وتستمع إلى الموسيقي من خلال جهازك, وبهذا يمكنك ان تتابع طريق سيرك باستخدام التطبيق (فى الخلفية) عن طريق الـ GPS, ولكن تطبيق مثل TomTom يستهلك البطارية بسرعة, ذلك لأنه يحتاج داثماً أن يكون متصلاً بالـ GPS ولكن هذه ليست بمشكلة لأن هاتفك بالسيارة يكون متصل على الشاحن!!

ب- هناك نوع آخر من التطبيقات يقوم بتحديد موقعك,, لكن لا يحتاج أن يكون متصل بشكل دائم من خلال الـ GPS مثل تطبيق Loopt وهو تطبيق شبكات إجتماعية Social Networking App.

وفى مثل هذه الأنواع من التطبيقات يتم استخدام ابراج الشبكات Cell Towers في تحديد موقعك, كما تعلمون فإن الـ Baseband يظل متصلا بابراج الشبكة حتي تستطيع استقبال و إجراء المكالمات و الـ Baseband يدرك الانتقال من برج لأخر وبالتالي عند التنقل بين ابراج الشبكة يتم تحديد المكان الحالي الذي انت فيه الان, وكما هو معروف ان المسافة بين كل برج وآخر 52000 متراً, وعليه فإن خدمة الـ Background Location تدرك أنه قد حدث انتقال من برج لآخر من خلال الـ Baseband وعليه تقوم بتنبيه التطبيق بأنه قد تم تغيير المكان وبالتالي يمكنك مشاركة موقعك الجديد مع اصدفائك.

لكن لن يتم تحديد موقعك الجديد إلا بعد أن تبدي موافقتك (للحفاظ على الخصوصية).

لو دققنا النظر فى أعلي اليمين من شاشة الهاتف سنري أنه توجد علامة بجانب مؤشر البطارية تنبهك بوجود تطبيق يتبع حركة سيرك.

4-الإشعارات (Push Notifications):

غنية عن التعريف, يقوم خادم التطبيق الذي يستخدم الإشعارات بإرسال إشعار لخادم إشعارات آبل (Apple Push Notifications Server) وبعدها يقوم خادم إشعارات آبل بإرسال الإشعار إلي هاتفك, وبالتالي هذا يوفر الطاقة حيث انك لن تحتاج  للاتصال باكثر من مورد او خادم لاستقبال رسائل الإشعارات – كل مورد او خادم يتطلب اتصال خاص مفتوح وهذا يهدر الطاقة – وبالتالي فإنه سيكون هناك اتصال واحد فقط بخادم إشعارات آبل والذي بدوره يتولى مهمة أستقبال الإشعارات من خوادم التطبيقات وإرسالها لجهازك لإخبارك بوجود إشعار جديد.

5- الإشعارات المحلية / الداخلية (Local Notifications):

هي تماماً مثل Push Notifications ولكنها لا تحتاج لخادم Server , نضرب مثال بانك لديك تطبيق مرشد برامج التليفزيون TV Guide Application وتريد أن بنبهك بأن البرنامج, الفيلم أو المسلسل المفضل لديك سيعرض بعد قليل, وبالتالي يستفيد هذا النوع من التطبيقات من خدمة الـ Local Notifications المتوفرة فى iOS4 بتذكيرك بما تريد أن تتذكره.

6- إتمام المهام (Task Completion):

هناك بعض التطبيقات تأخذ الكثير من الوقت لإنجاز مهمة او لإتمام عملية, مثل Flickr, فإذا قمت برفع الصور من خلال Flickr فإنه يأخذ الكثير من الوقت حتي تتم العملية, والمشكلة تكمن فى إذا قمت بالخروج من التطبيق فإن عملية رفع الصور ستتوقف !!، لكن مع خدمة Task Completion المتوفرة في iOS 4 يستطيع Flickr وغيره العمل فى الخلفية دون مشاكل, فى حالة انك قمت بالخروج من التطبيق نفسه أو قمت بالانتقال إلي تطبيق آخر.

7- الإنتقال السريع بين التطبيقات (Fast App Switching):

وهي تعتبر أهم خدمة في كل ما سبق, فهي تسمح لك عند تشغيل تطبيق (لعبة مثلا)

والخروج منه لتطبيق اخر(وليكن برنامج Mail)

أن يحتفظ بحالته التي تركته عليها حتي تعود له وستجده كما تركته تماما, وهذه العملية لا تستخدم الـمعالج CPU مطلقا, وبالتالي ليست هناك حاجة لأن تقوم بتشغيل التطبيق مجدداً وتقوم بإستعادة حالتك التي كنت عليها فدع الأمر للإنتقال السريع بين التطبيقات Fast App Switching !!

وهذه هي السبعة خدمات التي يعتمد عليها iOS4 فى تنفيذ عملية تعدد المهام Multitasking, والسؤال هنا هل تري ان Apple قد حققت تعدد المهم بشكل مختلف فعلاً يعطيها العذر فى هذا التأخر؟

أتمني أن أكون قد وفقت فى توصيل المعلومات.

المصدر: Apple Special Event ,April 2010

أحوكم/ أحمد يعقوب.

الوسوم

Loading...

23 رأي على “لماذا تأخرت آبل فى دعم تعدد المهام Multitasking فى الـ iOS؟”

  1. شكرا لك اخي الكريم لاكن خير الكلام ماقل ودل
    والكلام هنااا دش كثير لذا سوال لو سمحت هل راح ايفون 3gs يددعم تعدد المهاام في المستقبل القرريب ام لا

    1. السلام عليكم..
      اخي الكريم الهدف من المقالة هو تعريفكم كيف يعمل تعدد المهام فى النظام ..
      وبالنسبة للـ3GS فهو يدعم تعدد المهام بعد التحديث للـ iOS4 ..
      لكن إذا كنت من اصحاب المغلقة ..
      او المهتمين بالـ Jailbreak
      فعليك الانتظار لحين صدور الـ Jailbreak..
      تقبل تحياتي

    2. السلام عليكم..
      أخي الكريم ..
      انا اعلم ان المقال طويل ..
      ولكن انا اردت ان اوضح كيغ يعمل تعدد المهام على الـ iOS ..

      وبالنسبة لسؤالك عن الـ 3GS
      فهو سي\عم تعدد المهام بعد التحدبث الى iOs4 ..
      لكن اذا كنت من اصحاب الاجهزة المغلقة رسميا.. او ممن يعتمون بالـ Jailbreak
      فعليك التريث قليلا

    1. 🙂 ..
      انا رايي انها تستحق منا العزر ..
      لانها قدمت لنا تعدد المهام بشكل جديد كليا لا يؤثر على اداء الجهاز وفى الوقت نفسه .
      يؤدي لنا ما كنا نتمني

  2. الايفون ثري جي إس يدعم تعدد المهام في الحاضر لماذا ننتظر المستقبل القريب

  3. اخوي انا اعجبت بمزايا الـ ios
    ولكن فور تحديثي اليوم استغربت من تعدد المهام

    احسست في الامر خلل ما ماهو لا اعلم
    حين مثلا اشغل لعبه وانتقل بسرعه للصور مثلا

    وارجع للعبه يعيد اللعبه من جديد
    بل وحتى اي برنامج يعيد من جديد اذا اناقلت انتقال سريع

    وايضاً جربت في ايفوني ثريجي اس وقلت يمكن فيه بلاء
    حدثت ايبود اخوي ونفس هالمشكله حتى السكايبي

    او اي برنامج محادثات صوت لما انتقل للشي ثاني يطفا
    ولما ارجع له يرجع يشتغل من جديد حتى جربت ابحث هالمشكله

    وجدت في موقع السكايبي يقولون ان ابل سوت تعديل للسكايبي
    وقريباً نبي نحدث السكايبي علشان يشتغل بالخلفيه

    اتوقع ان كثير نفس مشكلتي واتوقع هذي نسخه ابل
    طلعتها علشان الهكر ينزلون جيل بريك وبعدها يطلع

    تحديث جديد والله العالم

    هذي مشكلتي يا ليت تشوفون لها حل 

    1. السلام عليكم
      أخي الكريم ..
      كما ذكرت سلفاً أن الموضوع هو معالج برمجيا Software ..
      لذا فان جميع التطبيقات الموجودة على الـ AppStor سيتم إعادة كتابتها برمجيا لتدعم تعدد المهام ..
      لذا فإن البرامج القديمة الموجودة لدينا لن تعمل مع تعدد المهام لأنها غير مهيأة برمجيا

      اتمني ان أكون قد وفقت فى توصيل المعلومة

      1. بالفعل أخوي أحمد نعذرها .. لكن وش رايك لو كان المبرمجين عندهم خبر من قبل إنه لازم يحدثون أجهزتهم .. مو أفضل

        عشان ينزل النظام على أكمل وجه من ناحية برامج المطورين

      2. المبرمجين عندهم خبر فعلا بهذا ..
        وتم تزويدهم بالادوات البرمجية المطلوبة..
        ولكن كما نعلم ان عدد البرامج الموجودة يالـ App Store ليس بعدد فليل ..
        وبالتالي فأن تلك البرامج سيتم التعديل عليها برمجياً لإضافة الـ Code الخاص بتعدد المهام ..

        حتي تصبح متلائمة مع النظام 🙂

    2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      كلامك يااخي مظبوط 100 / 100
      استطيع ان اسمي ماتسميه ابل تعدد المهام الانتقال السريع

  4. مشكوووور على المقالة الرائعة .. لكن فيه مشكلة صغيرة مادري إذا صادفتكم .. إذا فتحت الميل وخرجت وخليت البرنامج شغال في الخلفية(يحمل البيانات) .. لاحضت أن الجهاز يصبح ساخن جداً..

  5. هي هي تعدد مهام آبل = تعدد مهام أي جوال ثاني

    هذا يسوي محادثات بسكايب مع تعدد مهام والجوالات الثانيه تسوي نفس الشيء

    مشغل موسيقى وستريمنق هي هي نفسها تشتغل على الجوالات الثانية

    يعني تبي تقنعنيني يا آبل أن تعدد مهامك مايصرف بطارية مع انه يأدي نفس وظيفة تعدد المهام في الجوالات الثانية

    تشغل تطبيق والثاني والثالث والرابع وكلهم شغالين ويستهلكون الطاقه

    لكن آبل تحب تتفلسف عشان تبين تأخرها في عدم دعم الخاصية الي يشوفونها المستخدمين ضروريه جداً في تخليص أشغالهم

    1. في الحقيقة احد الزملاء دعاني للمشاركة والاستزادة من هذا الموضوع حول لماذا تأخرت آبل في دعم تعددية المهام
      ويلعم الله اني كنت بارد نفس ردك ..
      أنا امتلك آيفون 3G وحسب ما ورد في الكلام ان تعددية المهام تم حلها عن طريق السوفت ويير.
      وليست بإستخدام مزايا الهارد وير .
      ولكن في حقيقة الأمر ان في الامر نوع من تظليل المستخدم البسيط وهو ليس في حاجة لمثل هذا الدفش من الكلام ليقنعة انه تم حل المشكلة والترقية بشكل جذري .
      تعددية المهام التي تستخدمها آبل هنا مثلها مثل التي توجد في أي نظام جوال في العالم.

      فعليا ً مثل ما ذكرت بوجود تشغيل أكثر من برنامج لابد ولا مفر من ذلك ان يتم استهلاك موارد الجهاز من الطاقة ومن معالجة البيانات من المعالج .
      إذا ماهو الجديد ؟؟
      آبل تأخرت في دعم الخاصية وأرى ان كل هذه مجرد ترهات.
      جهازي نسخة قديمة من الآيفون بعتاد متواضع ومناسب آنذاك ولكنه كان افضل بكثير من الأجهزة التي تعمل بأنظمة يوجد بها تعدد المهام والتي تصدر من شركات اخرى مثل نوكيا وسوني اريكسون.
      بكل وضوح كان هناك خلل في نظام العتاد الموجود مع برمجية نظام التشغيل التي لا تعمل بالشكل المطلوب معه آنذاك.

      كما ذكر احد المعلقين ان سخونة الجهاز التي تحصل مع عملية تعدديه المهام اثناء استعراض البريد ماهي الا نذير شؤوم على اجهزة الـ 3Gs
      أعتقد ان نظام تشغيل الآيفون يحتاج لعتاد قوي فهو يحتاج إلى الكثير من عمليات المعالجة دون الخوض في معالجة بيانات تعمل في الخلفية..

      لذلك الأمر قد يعمل بسلاسة مع عتاد الآيفون 4.

      سوف ابقيّ على السوفت وير الحالي مع جهاز الآيفون.. واجرب تحديث آيبود قبل قبله

      1. كل الشغل نصب ودجل

        ابل قدمت اجهزه متواضعه جدا بسعر مرتفع جدا بطريقه ذكيه وسوقت له واتبعها البعض ولا زالت تمارس نفس اسلوب الكذب والدجل والتعميم والاحتكار على المستخدمين لا ادري كيف تستحملون هذا يا محبي شركة إبل !!

    2. ياخي عندهم جمهور ومحبين غريبين اطوار يصدقونهم بكل شي ههههههههههه

      وشركة إبل تلعب عليهم لكن ما اقول الا الله يخلف عليكم انتم وتععد المهام الكاذب هذا

      نفس سياسة الاحتكار حتى في تعدد المهام ما أريكم إلا ما أرى <<< أكرة أن أكون تحت تفكير وسيطرة غيري

      شكرا

  6. التلميع لايجدي نفعا
    وابل اعىرفت اخيرا بخطئها حيث وضعتتعدد المهام في نظامها الجديد واعتبرته الميزة الاولى
    وهذااكبر دليل على اعترافها بالخطأ
    فلماذا نحاول ان نلمع شيئا خاطئا ؟
    كونوا منصفين
    ابل تأخرت جدا جدا جدا

  7. wooooooooooooooooooooow
    من جد حسيت ان آبل تفكر
    لما قالو ان تعدد المهام راح تبطئ الجهاز و انه يستهلك البطاريه اكثر
    فكرت بأن ممكن انهم يزيدون المعالج الى 1 قيقا بدل الايفون القديم 600 ميقا تقريبا
    و بأمكانهم يدزيدون الرام في الجهاز حتى يستوعب البرامج المفتوحه
    و بأمكانهم يغيرون نوع البطاريه و يعملو فيها حاجه تزيد من عمرها ” لأن الكثير يشتكي من استهلاك البطاريه ”

    لكن فكره انهم يغيرون السوفت وير بدل الهاردوير
    فكره عجيبه و ممتازه و عبقريه
    نأمل ان تكون هذي الفكره سديده و ما تطلع في أي مشاكل بالتعدد المهام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *